على الرغم من الطقس شديد الحرارة الذي ساد معظم أرجاء البلاد أمس, فان خطيب الجمعة في مسجد كبير في أحد أحياء السادس من أكتوبر بمحافظة الجيزة, أفرد ما يقارب العشر دقائق للتحدث في مسألة خلق القرآن و هل القرآن مخلوق أم لا, فبعد جلسة الاستراحة قال الخطيب أنه سيتكلم في مسألة عقائدية هامة ألا و هي خلق القرآن ثم مضى يشرح كيف كانت هذه المسألة سببا في العذاب الشديد الذي وقع للإمام أحمد بن حنبل على يد الخليفة المأمون ثم مضى يشرح لنا كيف يثبت من الكتاب و السنة أن القرآن ليس بمخلوق
في الحقيقة كان هذا الاختيار من أعجب الاختيارات التي رأيتها لموضوع في خطبة الجمعة, فمسألة خلق القرآن لا يعرفها إلا المتخصصون أو من اطلعوا على سيرة الامام أحمد و هم في الغالب قلة, كما أنني لم أسمع اطلاقا عن فرقة أو جماعة تدعو لمذهب جديد أو بدعة و ترتكن في دعواها إلى هذه المسألة و تقول بخلق القرآن لكي يجب أن يخصص وقت من الخطبة لاثبات ما اجتمع عليه أهل السنة منذ أكثر من ألف عام, و أكاد أزعم أن ٩٩٪ من الحاضرين للصلاة إما لم يسمعوا بهذا الموضوع من قبل و إما مقتنعين أن القرآن كلام الله و ليس بمخلوق كما أقر كل العلماء الكبار, و ما هي الفائدة المتوقعة أن تظهر على سلوكيات الناس و عباداتهم بعد هذا الجزء من الخطبة؟
في الحقيقة كان هذا الاختيار من أعجب الاختيارات التي رأيتها لموضوع في خطبة الجمعة, فمسألة خلق القرآن لا يعرفها إلا المتخصصون أو من اطلعوا على سيرة الامام أحمد و هم في الغالب قلة, كما أنني لم أسمع اطلاقا عن فرقة أو جماعة تدعو لمذهب جديد أو بدعة و ترتكن في دعواها إلى هذه المسألة و تقول بخلق القرآن لكي يجب أن يخصص وقت من الخطبة لاثبات ما اجتمع عليه أهل السنة منذ أكثر من ألف عام, و أكاد أزعم أن ٩٩٪ من الحاضرين للصلاة إما لم يسمعوا بهذا الموضوع من قبل و إما مقتنعين أن القرآن كلام الله و ليس بمخلوق كما أقر كل العلماء الكبار, و ما هي الفائدة المتوقعة أن تظهر على سلوكيات الناس و عباداتهم بعد هذا الجزء من الخطبة؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق