الأحد، ٢٤ يوليو ٢٠١١

الرد على الاتهامات المرسلة ضد ٦ أبريل, من كتاب الفريق سعد الشاذلي, أعظم قائد للجيش المصري في العصر الحديث

في عام ٧٣ اتصل أستاذ مصري يعمل بجامعة أوكلاهوما بالفريق الشاذلي يعرض عليه فكرة جديدة قد تستخدم في النواحي العسكرية , رحب الفريق الشاذلي بتجربة الفكرة مبدئيا , لكنه كان سيضطر لارسال النتائج إلى جامعة أوكلاهوما نظرا لعدم توفر الأجهزة المطلوبة في مصر و كان هذا يحتاج لموافقة المخابرات فأبدى مدير إدارة المخابرات استغرابه لجلوس الفريق الشاذلي مع الأستاذ صاحب الاقتراح لأنه من المعروف لدى جهاز المخابرات أنه عميل للمخابرات المركزية الأمريكية فسأل الفريق الشاذلي إن كان هناك دليل على هذا الكلام
فأجابه بالنفي لكن الفريق الشاذلي يقول أنه يعتبر كل مصري وطني على أنه رجل شريف إلى أن يثبت العكس

و كان نص ما قاله الفريق الشاذلي رحمه الله 
لحسن الحظ فإن أخلاقي و طباعي تختلف عن رجال الخدمة السرية, إني أتعامل مع كل وطني على أنه رجل شريف إلى أن يثبت العكس, أما أنتم فإنكم تشككون في كل فرد إلى أن يثبت العكس. أنا لا أعتقد أن الدكتور عبد الهادي هو جاسوس لمجرد أنه أمريكي الميول و الاتجاهات
في النهاية تم الاتفاق على أن تتم التجربة و أن تراعى معايير السرية و ألا تتسرب أي معلومات سرية خلال هذه التجربة

و مرت الأيام و بعد الحرب قامت مصر بانشاء جهاز الاستشعار عن بعد بالتعاون  مع الأستاذ صاحب الاقتراح و يتسائل الفريق الشاذلي عن رأي السيد مدير المخابرات عند كتابة سطوره فيما قاله عن الأستاذ المحترم

و الصور التالية منقولة من كتاب الفريق الشاذلي